الرئيسية

اخبار مختارة


Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /var/www/web688/html/iraq/modules/mod_fpss/tmpl/JJ-Rasper/default.php on line 21
Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2010 Works, a business unit of Nuevvo Webware Ltd.

الاخبار

حزيران/يونيو 28, 2011

رئيس الجمهورية يؤكد دعمه الحقوق والطموحات المشروعة للصابئة المندائيين

جمهوريـــــة العــراق رئاســة الجمهوريــة المكتـب الصحفـي هاتف: 0096415382062، 0096415382063 هاتف نقال: 009647901939880 رئيس الجمهورية يؤكد دعمه الحقوق…
حزيران/يونيو 23, 2011

العثور على منشورات تحريضية ضد الصابئة في سوق شعبي بديالى

       هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق تندد بمثل هذه التهديدات وتدعو المسؤولين إلى تكثيف الجهود لإعتقال المسؤولين عنها ومحاسبتهم كونها…
حزيران/يونيو 19, 2011

مسيحيون وشبك يتهمون مجلس محافظة نينوى باتباع نهج النظام السابق في تعريب مناطقهم

  مسيحيون وشبك يتهمون مجلس محافظة نينوى باتباع نهج النظام السابق في تعريب مناطقهم   نينوى- باسم فرنسيس حنا / الحياة   اتهم مسيحيون وشبك مجلس محافظة نينوى…
نيسان/أبريل 26, 2011

جرحى في انفجار قنبلة عند مدخل كنيسة في بغداد

  جرحى في انفجار قنبلة عند مدخل كنيسة في بغداد     آخر تحديث:  الأحد، 24 ابريل/ نيسان، 2011، 12:00 GMT     المسيحيون العراقيون باتوا عرضة للاستهداف من قبل…
شباط/فبراير 21, 2011

هيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق حول سبل وقف الإرهاب ضد اتباع الديانات الأخرى

   يتعرض الشعب العراقي منذ سنوات إلى عمليات إرهابية متواصلة كلفته الكثير من الخسائر البشرية من قتلى وجرحى ومعوقين ، كما ألحق أضراراً فادحة بالاقتصاد الوطني ،…
شباط/فبراير 21, 2011

الحقوق والحريات الديمقراطية قضية واحدة لا يجوز تجزأتها ... كاظم حبيب

  حقوق المواطنة وحقوق الإنسان والحريات الديمقراطية العامة والحرية الفردية كلها وغيرها تشكل جزءاً واحداً من شرعة حقوق الإنسان التي تجلت في عدد كبير من اللوائح…
شباط/فبراير 21, 2011

لقاء صحفي بين كاظم حبيب وجريدة روزنامة الكردستانية

الى السيد كاضم جبيب المحترم، بعد السلام، أنا هستيار قادر عضو هيئة تحرير جريدة (روزنامة) الكردية، بداية أود أن أشكرك لقبول أجراء هذة المقابلة معك و نثمن جهودك…

 

بطاقة تهنئة من الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

 

إلى أبناء الطائفة المندائية في العراق والعالم

 

تتقدم هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ومؤيديها إلى كافة أبناء الطائفة المندائية في العراق والعالم بأخلص التهاني والتمنيات الطيبة بمناسبة احتفال الجالية بعيد الأزدهار(دهوا هنينا) ، العيد الذي أزدهرت به الأرض حيث خلق فيها الزرع والضرع والطير والحيوان.  متمنين أن يحتفل كل أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق مستقبلاً تحت ظل وطن تسوده الأخوة والحياة الحرة والعدالة والمساواة بعيداً عن كل أشكال التمييز, ومنها  أجواء وسياسات التمييز الطائفي والعنصري وضد المرأة.

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

 

 

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

 

بيان بمناسبة الذكرى الأولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة

 

 

تمر غداً الذكرى السنوية الأولى للمجزرة التي أرتكبتها قوى الظلام والتخلف ، قوى الطائفية المقيتة ضد المصلين في كنيسة سيدة النجاة ببغداد.

إذ نستذكر تلك الجريمة النكراء التي تسببت بمقتل العشرات من أبناء شعبنا العراقي من أتباع الديانة المسيحية بطريقة أقل ما توصف به كونها أسلوب إجرامي وغير انساني يوحي بالتخلف والوحشية حيث تسيطر شريعة الغاب على عقول من لبسوا ثياب الدين لإخفاء حقيقتهم الإجرامية والشوفينية وليمارسوا كل أنواع الجرائم بحق ليس أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق بل ضد الإنسانية جمعاء.

تنتهز هيئتنا الإنسانية وكل مؤازريها وأصدقائها هذه الذكرى لتؤكد من جديد بأن على السلطات العراقية الحاكمة مهمة الدفاع عن كل أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق وتوفير الحماية لهم سواسية دون تفرقة من ناحية الدين أو المذهب أو العقيدة أو الرأي. ان أستمرار أستهداف مسيحيي العراق وغيرهم من أتباع الديانات والمذاهب الأخرى دون عقاب حكومي يعني ان هنالك دعماً وتغطية ان لم تكن فعلية فهي لوجستية وفي كلا الحالتين تعتبر الجهات المقدمة لهذا الدعم أو التي تزكيه جهات مشاركة في الجريمة المقترفة وتستحق العقاب والردع.

وإذ نشارك مسيحيات ومسيحيي العراق حزنهم العميق بهذه المناسبة الأليمة فإن هيئتنا تعلن عن وقوفها الدائم والمناصر ليس مع مسيحيي العراق فحسب بل مع كل أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق إيماناً منا بان لجميع مكونات الشعب العراقي الحق في العيش بسلام وحرية ضمن دستور يضمن كرامة الإنسان كأنسان وليس بسبب من أنتمائه الديني والطائفي والعنصري.

إننا نطالب المجتمع الدولي متمثلاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والهيئات الحقوقية الدولية ومنظمات المجتمع المدني ومنها منظمات حقوق الإنسان بزيادة الضغط المعنوي والسياسي على الحكومة العراقية من أجل بذل جهود أكبر لحماية الإنسان في العراق وأتباع الديانات والمذاهب الدينية من جرائم المتطرفين والعصابات الطائفية المسلحة وقوى الجريمة المنظمة وردعهم والكشف عن هوياتهم.

لنرفع الصوت عالياً أحتجاجاً وأستنكاراً للممارسات العنصرية والطائفية الإجرامية ضد الإنسانية في العراق ونؤكد مطالبتنا بتوفير الحماية لمسيحيي العراق قاطبة وأتباع بقية الديانات والمذاهب معاملتهم بصورة إنسانية تشعرهم بمواطنتهم الأصلية وانتمائهم لبلدهم الأصلي ، العراق.

الأمانة العامة

 

 

 

 

 

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

 

 

 

30 تشرين الأول 2011

 

 


تهنئة من الهيئة العامة للدفاع عن حقوق أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

بمناسبة قرب حلول عيد رأس السنة المندائية – عيد دهوة ربا-

 

يسر الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن حقوق أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق أن تتقدم من أبناء الطائفة المندائية في العراق وبلدان المهجر بأسمى آيات التهاني بمناسبة قرب حلول عيد دهوة ربا – الكرصة – متمنين بإخلاص أن تنعم الطائفة المندائية بعيد سعيد تظلله

أواصر الأمان والسلام الذي نربو إليه في ظل عراق يقف شامخاً تسدنه أعمدة العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بعيداً عن المظاهر والتصرفات العنصرية والطائفية.

 

وكل عام وأنتم والعراق بكل خير

مدير موقع الهيئة

علاء مهدي

 
 

 

كاظم حبيب
 
تخلصت الشعوب من أبرز منظري ومؤججي صراع الأديان والمذاهب في العالم
 
 
كثيرون أولئك الذين أدَّعو الإسلام من شيوخ الدين وأساءوا للدين الإسلامي كثيراً, ولكنهم أساءوا في الوقت نفسه لأولئك الذين وضعوا ثقتهم الدينية بهم والتزموا بما صدر عنهم من فتاوى واقتنعوا بنصائحهم التي كانت شريرة وليست خيرة. كما أساء هؤلاء إلى الديانات الأخرى وأتباعها على نطاق واسع. حصل هذا في جميع الدول العربية وغير العربية ذات الأكثرية المسلمة. وهو ما يزال يحصل يومياً في كل الدول العربية وفي سائر بقاع العالم حيثما وجد مسلمون وشيوخ دين يتحدثون باسم الإسلام وليس هناك من يردعهم من حكام تلك الدول أو شيوخه. وسعى هؤلاء مع شيوخ دين وكتاب ينتمون إلى ديانات أخرى, مثل صموئيل هنتكتون صاحب كتاب "صراع الحضارات", إلى إقناع شعوب العالم كله بوجود صراع بين الحضارات أو بين الثقافات وكذلك بين الأديان والمذاهب, وبالتالي فهو صراع بين أتباع الديانات المتعددة. ولا يمكن أن نطلق على شيوخ الدين هؤلاء سوى أنهم دجالون يسعون إلى خداع الناس وإيهامهم بما هو غير واقعي وغير سليم يدفع بهم إلى الموت في سبيل الدين والدين منهم براء.
إلا إن الفترة الواقعة بين العقدين الأخيرين من القرن العشرين وبداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين شهدت بروز دجال هو الأكبر بين دجالي هذا العصر, هو الأكثر دموية وعنصرية وتشدداً, هو الأكثر سادية وكرهاً للإنسان والحضارة البشرية والتمدن, إنه الرجل المصاب بشتى العلل النفسية والاجتماعية, إنه أسامة بن لادن ربيب الفكر الديني المتحجر والمتخلف والمزيف والملتزم بالعنف والقتل والتخريب والمناهض لدينه ولكل الأديان والمذاهب الأخرى.
لم تكن المدارس الدينية المتخلفة والمتزمتة والمتشددة في كراهيتها ورفضها للأديان الأخرى وتنكرها ومحاربتها للمذاهب الدينية الأخرى وأتباعها في الإسلام هي الوحيدة التي تربى فيها ونشأ عليها أسامة بن لادن فحسب, بل ورعته ثلاث دول بشكل خاص وبصورة رسمية وربته ودربته على العنف والقتل وكره الفكر والرأي الآخر, إنها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وباكستان منذ أوائل العقد التاسع من القرن الماشي. وهي التي سعت إلى تأسيس تلك الجماعات الدينية المتشددة في الدول ذات الأكثرية الإسلامية ومدتها بالأموال والتدريب وتربية الكوادر الدينية والعسكرية المتشددة في باكستان وأفغانستان والسعودية وزجتها في حرب طويلة ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان. وحين انتهت الحرب بانتصار تلك القوى المتشددة من أتباع طالبان ومختلف الكتل الإسلامية المتشددة, دارت الدوائر على تلك الدول التي احتضنته وأنشأته ومدته بما يحتاج إليه من مال وسلاح ورجال ومعلومات استخباراتية لتنفيذ عملياته. لنتذكر القول الشعبي يا "حافر البير لا تغمج مساحيها خاف الفلك يندار وانت التگع بيها".
هذا الرجل المريض والمصاب بهلوسة الإيديولوجية الدينية والوعي الديني المزيف والمشوه دفع بتلك القوى التي تحت تصرفه وبما يملك من أموال ورثها عن أبيه والأموال الكثيرة التي كانت تصله من دول عربية كالسعودية ودول الخليج العربي وقوى إسلامية متطرفة ومتشددة ضد الديان والمذاهب الأخرى في جميع أرجاء العالم لتمارس الإرهاب ضد الشعوب والدول الأخرى معتقداً بقدرته على غزو العالم وإقامة الدولة الإسلامية على طريقته ومذهبه الأمي والمتخلف وعلى نهج القوى الاستعمارية العربية القديمة التي غزت العالم باسم الفتح الإسلامي واستعمرته طويلاً حتى سقطت هي تحت الهيمنة الاستعمارية القديمة والجديدة والتي لا تزال تعاني من عواقبها ومظاهرها المختلفة.
لقد زج بأتباعه الجهلة والبؤساء في حرب همجية عدوانية قذرة ضد الشعوب العربية وضد شعوب الدول الإسلامية وضد الشعوب الأخرى, كانت وما تزال أداتها الرئيسية هي التفجيرات الانتحارية والاختطاف والتعذيب والقتل بقطع الرؤوس ونهب الأموال.
وكانت العمليات الانتحارية الثلاث التي تمت في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2011 في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا هي العمليات الأكثر بشاعة والتي هزت العالم كله ووضعت فاصلاً بين مرحلتين متميزتين بحيث يقال اليوم "قبل وبعد 11 سبتمبر".
إن فظاعة أسامة بن لادن ومن يقف معه ويسانده من وراء الستار لا تكمن في مجموعة القاعدة التي كونها وزجها للقتل والتخريب والتدمير فحسب, بل وبالأساس في نشره أيديولوجية دينية متشددة وعنفية وعفنة تثير الكراهية والحقد والعداء بين أتباع الديانات والمذاهب الدينية وتدعو إلى القتل مما أسهم في تكون الكثير من الفرق الصغيرة التي تمارس ذات الأفعال الإجرامية وباستقلالية عن أسامة بن لادن ومجلس الشورى التابع له. وهكذا برزت وجوه قبيحة في مختلف الدول العربية أو في الدول الأخرى ذات الأكثرية المسلمة من أمثال أبو مصعب الزرقاوي الأردني في العراق أو خلايا نائمة في الدول الغربية التي يمكن أن تستنهض في كل لحظة مناسبة لهم.
لقد قُتل عشرات ألوف الناس في العراق خلال الأعوام الثمانية المنصرمة على أيدي تنظيم القاعدة والقوى المتحالفة معه مثل هيئة علماء المسلمين السنة وقوى البعث الصدَّامية وجماعات إسلامية أخرى مماثلة من حيث الطبيعة والسلوك والهدف ولكنها مختلفة من حيث المذهب. لقد زرع هذا الرجل الموت والدمار في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن وغيرها, وترك خلفه ضحايا وأرامل وأيتام في الكثير من الدول مثل بريطانيا واسبانيا وإندونيسيا على سبيل المثال لا الحصر.
أسامة بن لادن, كبير إرهابيي ومجرمي العالم, قُتل يوم الأحد المصادف 1/5/2011 في باكستان على أيدي كوماندوا أمريكي وبقرار صائب من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما, وبهذا وضع حداً لهذا القاتل والداعية المهووس. وستكون بداية مهمة لتراجع جميع هذه التنظيمات خاصة أمام نهوض رائع لحركة الشباب النشطة والديمقراطية عموماً في الدول العربية الداعية إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة الديمقراطية والتي يمكن أن تكتسح تدريجاً هذه الحركات الدينية المزيفة والمتخلفة والداعية إلى عودة العالم العربي إلى 1450 سنة إلى الوراء. إن رهان الشعوب على شبابهم المتفتح كبير وعادل وواعد أيضاً لدحر تنظيمات وقى الإسلام السياسية المتطرفة والإرهابية.
إن العالم من دون أسامة بن لادن أصبح أكثر أمناً وأكثر استقراراً, رغم إن قوى الإرهاب ستمارس عمليات سريعة انتقامية ولكنها لن تكون قادرة على استعادة قوة هذا التنظيم الذي تراجع كثيراً في الفترة الأخيرة وستصاب قواه بالإحباط والتراجع. ولكن هذا الاحتمال يفترض أن لا يجعل العالم ينسى وجودهم ومخاطرهم على الأمن السلام في الكثير من دول العالم والحرب العادلة ضد الإرهاب يفترض أن تتواصل على الصعيد العالمي شريطة أن نعمل ونناضل من أجل إزالة كل العوامل والأسباب التي تسببت وستبقى تتسبب في نشوء أرضية صالحة للإرهاب بمختلف أشكاله, وخاصة التخلف والفقر والبطالة وغياب العدالة والاستغلال الأكثر بشاعة والتباين الشديد والمتفاقم في مستويات التطور ...الخ.
إن المسألة الأكثر أهمية لعالمنا المعاصر هي إسقاط نظرية صراع الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب, إذ إنها تتسبب في موت الكثير من البشر وتمنع التطور والعمران في العالم, ويفترض أن يتوجه الجهد لتأكيد أهمية حوار الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب, وان يعيش عالمنا الحالي تلاقحاً متبادلاً ومثمراً ومتشابكاً فعالاً بين الثقافات وحل مشكلات العالم لصالح الإنسان والاستفادة من ثمار منجزات ثورة الأنفوميديا لصالح الإنسان وجميع المجتمعات.
لنعمل من اجل حق الإنسان في الدول العربية في العيش بكرامة وحرية وحريات ديمقراطية والتمتع بحقوق الإنسان وحقوق المواطنة الحرة والمتساوية وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية في دولة دستورية وديمقراطية حديثة بعيداً عن الاستبداد والعنف والتمييز بمختلف أنواعه وصيغ ظهوره. لنبعد الدين عن الدولة والسياسة, أنه الطريق الوحيد لحماية الدين وأتباعه وإقامة دولة تحترم الإنسان وتحترم الأديان والمذاهب ولا تميز بين أتباع الديانات والمذاهب المختلفة. لنعمل جميعاً من اجل تحقيق القاعدة التالية: "الوطن للجميع والدين لله" في العراق وفي الدول العربية كافة.
3/5/2011 كاظم حبيب
 

 

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
 
تشجب وتدين العمليات الإرهابية في العراق
 
تتابع الأمانة العام لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق بقلق بالغ تزايد عمليات الاغتيال الفردي لشخصيات علمية وأدبية وسياسية عراقية ومسؤولين في أجهزة الدولة ومن مختلف الديانات والمذاهب الدينية في العراق. كما تتابع بقلق شديد استمرار عمليات التفجير الإرهابية في مناطق حساسة من بغداد العاصمة وفي مناطق أخرى من العراق التي تحصد أرواح الكثير من الناس الأبرياء من أبناء وبنات الشعب العراقي. فالمعلومات المتوفرة تشير إلى أن عدد قتلى العمليات الإرهابية في العام 2009 بلغ 4680 وفي العام 2010 بلغ 3976 وفي شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2011 بلغ 548 على وفق أرقام وزارات الداخلية والدفاع والصحة. وهذا يعني أن المعدل الشهري قد بلغ على النحو التالي: 390 شهيد خلال 2009, و 331 في العم 2010 وخلال شهرين من العام 2011 بلغ 274 شهيداً. أما الجرحى فقد كان العدد أكبر بكثير من عدد القتلى. وهو كما نلاحظ إن الأعداد ما تزال كبيرة جداً, رغم تراجعها خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة على وفق الإحصاء الرسمي الذي لا يشمل في الغالب الأعم كل الشهداء أو من يستشهد من الجرحى في فترة لاحقة.
إن الأمانة العامة, ومن يدعم نشاطها الإنساني, إذ تشجب وتدين بشدة جميع العمليات الإرهابية المجرمة, سواء تلك الموجهة ضد الأفراد وبكواتم الصوت, أم ضد التفجيرات التي تقتل الكثير من الناس, والتي تريد نشر الخراب والفوضى في العراق وبث روح القلق والخوف في صفوف المجتمع وتعيق عملية البناء والتعمير والحياة الآمنة للشعب, تطالب الحكومة وأجهزة الأمن بمزيد من الجهد والعمل الدؤوب لقطع دابر قوى الإرهاب وعملياتهم الإجرامية.
ولا شك في إن هذه المهمة تستوجب من جانب الحكومة بشكل خاص إزالة الأرضية الصالحة التي ينمو عليها الإرهاب الدموي وتتسع قاعدة المشاركين في تنفيذ ما تقرره الجهات التي تقف وراء كل ذلك, سواء أكانت سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم دينية ومذهبية أم فكرية وسياسية.
إن من واجب الحكومة العراقية وكافة صنوف القوات المسلحة حماية حدود العراق لمنع المتسللين, وحماية داخل العراق من ولوج العناصر الإرهابية إلى المواقع الحساسة التي يلتقطون منها المعلومات لإنزال الضربات بالشعب العراقي ومؤسساته ومشاريعه الاقتصادية والخدمية.
إن مسؤولية الحكومة العراقية في هذا المجال تبرز أيضاً في ضعف عملها لمنع الاختراقات الجارية لمؤسسات الدولة والوصول إلى المعلومات التي تساعد المجرمين القتلة على تنفيذ مشاريعهم العدوانية ضد الشعب العراقي. كما إن غياب وجود وزراء يمارسون مهماتهم في وزارات الدفاع والأمن الوطني والداخلية وتركيزها بيد رئيس الوزراء لا يساعد بأي حال أداء هذه الوزارات لمهماتها في حماية أمن المواطن ومواجهة الإرهابيين بالمستوى المطلوب.
لقد توقف الإعلام العالمي تقريباً عن الحديث عن عواقب العمليات الإرهابية الجارية في العراق لأن القتل في العراق أصبح ممارسة يومية واعتيادية, وهو الأمر الذي يفترض أن لا يكون وأن يوضع له حد نهائي.
إن الأمانة العامة تتطلع إلى نشوء وضع أفضل لكل العراقيات والعراقيين من كافة الأديان والمذاهب الدينية ومن كافة الاتجاهات الفكرية والسياسية الأمينة لهذا الشعب ومصالحه وحقوقه الأساسية وللحياة الحرة والديمقراطية وكرامة الإنسان.
وأخيراً نهنئ بنات وأبناء الشعب العراقي بعيد الأول من أيار, عيد العمال العالمي الذي هو عيد جميع العمال من جميع الأديان والمذاهب الدينية في العالم .
 
 
الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
الأول من أيار/ مايس 2011
 
 
 

 

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
 

إعلان عن تأسيس موقع إلكتروني خاص بالهيئة